القلق ليس هو الحل

في الغالب  يوجد امر مهم ،موعد، او عمل يحتاج انجاز ، او  مناسبة عامة خاصة ، زيارة ،  هذه  الحالات  الاعتيادية او الطارئة  تحتاج الى تفكير  ولو بعض الوقت  لدى بعض الناس  الغير عاديين  وترتقي اهميتها الى القلق لدى البعض الاخر فوق العادي ، والامر لايقف هنا بل يرتفع الى حالة من الهلوسة والهذيان لدى اخرين  غير عاديين ولا طبيعين  هنا احب ان اقول للكل ان القلق ليس حل لكل الاشكالات سواء كانت عادية او غير عادية انه  يعقد المسألة ويجعلها صخرة صماء  تدحرج في المخيلة مسببة الكثير من الالام والصداع  واذا ما استمر الامر  لمعالجة ظروف الحياة بهذا النهج والاسلوب فسيفضي   الى نتيجة  وخيمة وسيلقي بظلاله على الصحة اولا وعلى العلاقات العامة ثانيا .القلق ليس حلا ولا وسيلة لقضاء الحاجات  فكرة التخلص منه  والانعتاق من شركة وحبائلة امر بالغ التعقيد والصعوبة الا ان  يتدرب صاحب القلق على  مجابهته  باستحضار التجارب الايجابية  التي مرت به عبر حياته الماضية  والتاكيد على  ان الاسوأ  غالبا لايحدث  . فكرة القلق  تاتي لسبب واحد وهو عدم وضوح الرؤية لنتيجة  المناسبة او المهمة  مما يتسبب في  دخول العقل في دائرة مفرغة من التفكير وسلسلة من التوقعات  الكارثية احيانا  فتتصاعد غيوم الشك والحيرة حتى تسد الافق  ليهطل اثرها وابل  القلق على  ارض  المبتلى  مسببة حواجز واوحال تمنعه من مغادة تلك الارضية البائسة ، الحل يبدو  صعب لكنه سهل!
فمن خلال التجارب (ان اسوأ ما يتوقعه الانسان لايحدث ) هذه قاعدة صلبة يجب ان يقف عليها من ابتلي بالقلق ومن ثم  يضع عليها كل تصوراته ويثق تمام الثقة  ( ان الاجمل هو ما سيحدث ) ثم يغلق على هذا تفكيره ٫ تكرار هذه القاعدة مع كل  ظرف  مقلق من شانها ان توسع  دائرة التفائل داخله وتحجم دائرة القنوط  حتى ينعتق تماما من هلاوس القلق. 

الحياة

كلما منحت الحياة اهمية تكالبت عليك بهمومها وغمومها واذاقت اشد ما فيها من القساوة . ان تعيش وانت متبيسط اعني ببساطة ووعي لايمنح الامور اكثر مما تستحق تعيش الحياة وتلحظ ان كل شي سهل وتسير الامور كلها على ما يرام مشكلة البعض ولا شك انا احدهم تكون في اعطاء هذه الحياة اكثر مما تستحقه . الايمان له دور كبير في صنع القرارات المناسبة ويلعب دور مهم في توجيه الافكار التي تاخذ الكثير من طاقتتا فكلما كان الايمان واقعي عشت الحياة بواقعية واستهلكت طاقتك على قدر ما يستحقه الموقف ما يعترينا من ضعف وهزال وتدني في النشاط بشكل عام مرده الى التقديرات الخاطئة والاستهلاك المسرف في طاقتتا . كتبت هذا على عجلة من امري

من هنا ابدأ

ساقوم بالكتابة هنا كلما يطرأ على نفسي الرغبة في ان اكتب قد يجد القارئ شي مفيد وانا على اي حال لا اعد بالفائدة الا انني اعد بشي واحد وهو الاجتهاد لان اضع بين يد القارئ مايفيد وهذا امر جيد سيما وانه قيل في الامثال او الحكم ( لا يلام المرء بعد اجتهاده)